Cedar Books

Don't judge the book by its cover, read sample pages.

cedarbooks.com.au ABN 11 868 691 578

book cover image

Surrogate Gods

ISBN: 978-0-9808371-6-2

TITLE: Surrogate Gods

FORMAT: Paperback

DIMENSIONS: 170x240mm

NUMBER OF PAGES: 294

GENRE: Fiction

LANGUAGE: Arabic

AUDIENCE: General

Free Download

PDF Format

هذا الكتاب هو رواية تاريخية، تُولّد شعورًا بالأمل، حتّى في الأوضاع الميئوس منها.

لقد استخدم الكاتب نوعًا من الخيال العلمي السّريع، كوسيلة للتّعبير عن بعض العوامل السّياسيّة والدّينيّة المؤثّرة في لبنان.

يأخذك الكاتب جورج صليب في رحلة رائعة عبر الماضي والحاضر، وينظر إلى المستقبل الذّي يأمل أن يصبح فيه وطنه لبنان يومًا ما مجتمعًا علمانيًّا حقًّا مع كلّ الحرّيـّات التي تترافق معه.

يصطحبنا الرّاوي في رحلة العودة إلى وطنه للتّحقيق في مجزرة ارتكبها أحد أمراء الحرب في وطن إنهار فيه النّظام السّياسي والإجتماعي، وسيطرت عليه العوامل الدّينيّة، العامل الرّئيسي في تحديد الهويّة اللّبنانيّة.

لقد استمتعت على وجه الخصوص باستخدامه اقتباسات من الفلاسفة المشهورين؛ كالفيلسوف جورج برنارد شو حيث قال: إنّ الإنسان لا يرتكب الشّـرّ بسرور وابتهاج، مثلما يفعله من خلال القناعة الدّينيّة.

يحمل الكاتب شعاعًا من الأمل - طالما أنّ هناك حياة، لا يزال هناك أمل في التّغيير والإصلاح.

سوف تستمتع بهذه الرّحلة مع جيرارد وهو يناضل، ويقيّم فلسفات، ويكوّن تحالفات، ليحقق في النهاية لذّة الإنتصار.

book cover image

The Last Tear

ISBN: 978-0-9808371-5-5

TITLE: The Last Tear

FORMAT: Paperback

DIMENSIONS: 170x240mm

NUMBER OF PAGES: 345

GENRE: Fiction

LANGUAGE: Arabic

AUDIENCE: General

Free Download

PDF Format

كمال وزوجته ليلى وابنهما سمير، اختاروا الهجرة بحثاً عن وطن يؤمّن لهم العيش الكريم. إنّ اختيار الهجرة بالنّسبة لهم كان أمراً صعباً. غير أنّهم قد ضاقوا ذَرْعاً وبلغ السّيل الزّبى من أنظمة حرمتهم العيش الكريم. وهجرة الوطن لم تكن نمطاً من أنماط استكشاف بلاد جديدة، ولا حبّاً بالمغامرة، وليس لها أيّة علاقة في نشر الثّقافة والحضارة لشعوب لم تتعرّف عليها بعد - كما يدّعي القيّمون على الأنظمة بأنّ المغامرة جزء من "جينات" المواطنين - غير أنّهم فعلاً يهجرون الوطن هرباً من تلك الأنظمة الّتي يشرف على إدارتها زعماء أفسدهم حبّ السّلطة والسّيطرة الدّينيّة والسّياسيّة، فحرموا شعوبهم من حقوقهم الاجتماعيّة المشروعة. حرموهم من حقّ العمل، وحقّ العلم، وحقّ التّطبيب، وحقّ الشّيخوخة، وأشبعوهم كلاماً فارغاً على أنّهم شعوب تحبّ المغامرة والاستكشاف. أمّا الواقع المعيشي، فهو عكس ما يروّجون له. فالهجرة هي الباب الوحيد المفتوح أمام المواطنين الفقراء للدّخول منه إلى عالم جديد، إلى وطن بديل يحترم مواطنيه ويوفّر لهم العيش الكريم. يا ليت هذه الحكومات تعي مدى خطورة الهجرة على سلامة الوطن، وأمنه واستقراره. ويا ليت ضمائر مسؤولي هذه الحكومات يستيقظ يوماً، وتعرف أنّ المواطنين يهجرون الوطن هرباً من مظالمهم، وفسادهم، واستعبادهم، وحرمانِهم لهؤلاء المواطنين، فيُصلحون ما فسد منهم، ويحدّون من جشعهم، فلا يحلّلون ما هو محرّم عليهم، ولا يستغلّون ضعف المواطنين، لعلّهم بذلك يشجّعونهم على البقاء في وطنهم الّذي لم يهجروه طوعاً، بل قسراً، قاصدين العيش الكريم في مشارق الأرض ومغاربها.

لقد فُرضت الهجرة على كمال وزوجته وابنه سمير، واختاروا ولاية فيكتوريا لتكون وطنهم البديل، آملين الحصول على ما سلب منهم وطنهم الأم من عدالة، وحقوق دون الحاجة للّجوء إلى وسائل التّملّق أو التّـزلّم لأحدٍ من البكوات أو الزّعماء أو الأمراء، أو أيّ من رجال الدّين الّذين يدّعون تمثيل اللّه على هذه الأرض. فهل سينجح كمال وعائلته في تحقيق أحلامهم؟